وقال عكرمة : ممتلئة [ به ] « 1 » .
وقيل : ( به ) بمعنى " فيه " « 2 » ، ( أي ) « 3 » : السماء منفطرة في يوم القيامة ، والضمير في ( يجعل ) ليوم القيامة ، ويجوز أن يكون للّه جل ذكره .
- ثم قال :
كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا
[ 16 ] .
أي : ليس لوعده خلف « 4 » .
قال ابن مسعود : إذا كان يوم القيامة دعا ربّنا الملك آدم عليه السّلام فيقول : يا آدم ، قم فابعث ( بعث ) « 5 » النار ، فيقول : ( أي ) « 6 » رب ! لا علم لي إلا ما علمتني ، فيقول اللّه جل ذكره : أخرج من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين : فيساقون إلى النار سودا « 7 » مقرنين زرقا « 8 » فيشيب هنالك كل وليد « 9 » .
هامش
( 1 ) ساقط من م . وهذا القول إنما وجدته في جامع البيان 29 / 138 من رواية عكرمة عن ابن عباس
( 2 ) ث : معنى فيه . وهذا قول ابن قتيبة في الغريب : 494 ، واستحسنه القرطبي في تفسيره :
19 / 50 .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 61 .
( 5 ) ساقط من أ : والبعث هنا بمعنى المبعوث إليها من أهلها . انظر : النهاية لابن الأثير 1 / 138 .
( 6 ) ساقط من أ .
( 7 ) ث : سوادا .
( 8 ) أ : رزقا . و " زرقا ، أي : عميا عيونهم لا نور لها " المفردات للراغب : 217 ( رزق ) وانظر :
اللسان ( زرق ) .
( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 137 .