يعني الفرض « 1 » من ذلك ، أي : أقيموا ذلك بحدوده وفروضه في أوقاته .
- ثم قال :
وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً
« 2 »
حَسَناً
« 3 »
. . .
[ 18 ] .
أي : أنفقوا في سبيله من أموالكم .
قال ابن زيد : القرض هنا : النواف سوى الزكاة « 4 » .
- ثم قال :
وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ . . .
[ 18 ] .
أي : ما تقدموا في الدنيا من صدقة أو نفقة في سبيل اللّه أو غير ذلك « 5 » من فعل الخير لطلب « 6 » ما عند اللّه تجدوه في [ معادكم ] « 7 » يجازيكم به اللّه « 8 » .
- ثم قال :
هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً
[ 18 ] .
أي : هو [ خير ] « 9 » مما عملتم في الدنيا للدنيا ، وأعظم « 10 » ثوابا عند اللّه « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 142 .
( 2 ) " القرض والقرض : ما يتجازى به الناس بينهم ويتقاضونه ، وجمعه قروض " اللسان ( قرض ) .
( 3 ) يلاحظ أنه لم يفسر الزكاة . . .
( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 142 .
( 5 ) أ : وغير .
( 6 ) ث : طلب .
( 7 ) م : معاديكم .
( 8 ) ت : اللّه به . وانظر : جامع البيان 28 / 141 .
( 9 ) م ، ث : خيرا .
( 10 ) أ : أي أعظم .
( 11 ) انظر : جامع البيان 29 / 142 .