أي : وعلم أنه سيكون منكم مسافرون للتجارة فيشقّ عليهم القيام [ لشغلهم ] « 1 » مع تعبهم من سفرهم ، وعلم أنه سيكون منكم آخرون يجاهدون العدو فيشق عليهم القيام لشغلهم مع عدوهم فخفف عنهم القيام لذلك .
- ثم قال :
فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ . . .
[ 18 ] .
أي : من القرآن ، أي ما خف عليكم « 2 » .
قال الحسن وابن سيرين : صلاة الليل فرض على كل مسلم لو قدر حلب شاة بقوله
فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ
« 3 » قال الحسن : ولو خمسين آية « 4 » .
وسئل الحسن عن رجل استظهر القرآن ولا يقوم به فقال : يتوسد « 5 » القرآن ، لعن اللّه ذلك « 6 » .
وقال السدي
ما تَيَسَّرَ مِنْهُ :
" مائة آية " « 7 » .
وقال الحسن : ( من قرأ مائة آية في ليلة لم يحاجه القرآن ) « 8 » .
هامش
( 1 ) ساقط من م .
( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 141 .
( 3 ) انظر : المحرر 16 / 152 ، والأحكام لابن الفرس 3 / 597 ، وتفسير القرطبي 19 / 36 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 141 ، وتفسير ابن كثير 4 / 468 .
( 5 ) ث : يتوسك . وتوسد القرآن هو " الّا يقرأه ولا يحفظه ولا يديم قراءته ، وإذا نام لم يكن معه من القرآن شيء " انظر : اللسان : ( وسد ) .
( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 141 .
( 7 ) جامع البيان : 29 / 141 ، والمحرر : 16 / 152 ، والأحكام لابن الفرس 3 / 597 .
( 8 ) نفس المصادر السابقة