- ثم قال :
فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً
[ 16 ] .
أي : كيف ( لا ) « 1 » تخافون أيها الناس يوما يجعل الولدان الصغار أصحاب شيب من هوله وصعوبته إن كفرتم باللّه ولم تصدقوا رسولكم ؟ ! « 2 » .
قال قتادة : معناه : كيف تتقون يوما « 3 » هذه صعوبته « 4 » وأنتم قد كفرتم « 5 » به .
-
السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ . . .
[ 16 ] .
قال ابن عباس تشقق السماء حين ينزل « 6 » الرحمن جل ذكره « 7 » .
وقال « 8 » مجاهد : السماء مثقلة « 9 » به أي بيوم القيامة « 10 » .
وقال « 11 » الحسن : مثقلة . أي : محزونة « 12 » بيوم القيامة « 13 » .
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 137 وفيه : " كيف تخافون . . . " .
( 3 ) ث : يوم .
( 4 ) أ : هذه صفته . وهذه العبارة والتي في المتن لم تردا في أصل كلام قتادة كما أورده الطبري .
( 5 ) انظر : المصدر السابق .
( 6 ) أ : حين هي ينزل .
( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 138 ، وتفسير ابن كثير 4 / 467 ، حيث حكاه أيضا عن مجاهد وضعفه . قال : " لأنه لم يجر له - أي اللّه تعالى - ذكر " ههنا "
( 8 ) أ : قال .
( 9 ) أ : متعلقة .
( 10 ) جامع البيان 29 / 138 ، وأخرجه عن عكرمة أيضا .
( 11 ) أ : قال .
( 12 ) أ : مخزونة .
( 13 ) انظر : المصدر السابق ، وأخرجه أيضا عن ابن أبي علي .