العلماء ( في التسليم ) « 1 » ، في التسليمة الأولى « 2 » : سلام عليكم ، وفي الثانية : السّلام عليكم « 3 » .
فأعلم اللّه قريشا أنه « 4 » أرسل إليهم محمدا رسولا كما أرسل موسى إلى فرعون رسولا . وقد كان أمر موسى ورسالاته « 5 » مشهورة عندهم ولذلك قال الشاعر في النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - .
شهدت بإذن اللّه أنّ محمدا * رسول كموسى ( أوتي ) « 6 » الصحف والكتبا
له دعوة ميمونة « 7 » ريحها الصّبا * بها ينبت « 8 » اللّه [ الحصيدة ] « 9 » والأبّا « 10 »
هامش
( 1 ) ساقط من أ ، ث
( 2 ) م : الأول .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 61 وفيه : " اختار بعض العلماء في التسليمة الأولى . . . " ولم أجد من الفقهاء من يقول بهذا القول إلا ما روي عن الشافعي أنه يجزيء في التسليم في الصلاة :
" سلام عليكم " بالتنوين ، لأنه يقوم مقام الألف واللام لأن أكثر ما ورد في القرآن من السّلام بغير ألف ولام ، كقوله تعالى :سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ ،[ الرعد : 25 ] قال : " ولأنا أجزنا التشهد بتشهد ابن عباس وأبي موسى ، وفيهما : سلام عليك ، بغير ألف ولام ، والتسليمتان واحد " انظر : المغني 1 / 627 .
( 4 ) ث : أن اللّه
( 5 ) أ : ورسالته .
( 6 ) ساقط من ث .
( 7 ) " اليمن : البركة ، وهو خلاف الشؤم . . . يقال : يمن فهو ميمون " انظر : اللسان : ( يمن ) ، بتصرف قليل .
( 8 ) أ : بنت .
( 9 ) م : الحصيرة .
( 10 ) لم أقف على قائل هذا الشعر .