وكلهم يجيز أن يأتي على الأصل فيقال : مهيول . ولا يجيز « 1 » البصريون ذلك في ذوات الواو ولا يجيزون « 2 » : " كلام مقول " لثقل ذلك .
وكلهم أجاز : " رجل مهول " و " ثوب مبوع " على لغة من قال : بوع الثوب « 3 » .
- ثم قال :
إِنَّا أَرْسَلْنا / إِلَيْكُمْ رَسُولًا شاهِداً عَلَيْكُمْ
[ 14 ] .
يعني محمدا ، والخطاب لجميع الخلق أي يشهد لمن آمن به وعلى من كذبه في الآخرة .
- ثم قال :
كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا
[ 14 ] .
أي : أرسلنا محمدا [ إرسالا ( كما ) أي ] « 4 » : مثلما أرسلنا موسى إلى فرعون .
-
فَعَصى فِرْعَوْنُ . . .
[ 15 ] موسى
فَأَخَذْناهُ
« 5 »
أَخْذاً وَبِيلًا
[ 15 ] .
أي : شديدا « 6 » ، فغرّقناه ومن معه في البحر وأقررناه « 7 » في عذاب مستقر حتى يصير إلى النار يوم القيامة ، فكذلك « 8 » يأخذكم بالعذاب أيها الخلق إن عصيتم رسولكم .
ودخلت الألف واللام في لفظ " رسول " الثاني لتقدم ذكره ، وعلى هذا يختار في أول الكتب « 9 » : " سلام عليك " وفي آخرها : والسّلام عليك . وعلى « 10 » هذا اختار بعض
هامش
( 1 ) أ : ولا يجوز
( 2 ) أ : ولا يجوزون
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 58 .
( 4 ) م : ارسالا كما أي كما أي .
( 5 ) م : واخذناه .
( 6 ) ث : شديدا أي . وانظر : جامع البيان 29 / 136 - 137 ، واللسان : ( وبل ) .
( 7 ) أ : واقرونه . . .
( 8 ) أ : وكذلك
( 9 ) ث : الكتاب .
( 10 ) أ : وعن . . .