-
كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً
[ 11 ] .
أي : « 1 » : كنا أهواء مختلفة وفرقا « 2 » شتى ، الصّالح والذي هو دونه ، والكافر .
قال ابن عباس :
كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً
( أي ) أهواء شتى منّا المسلم ومنا المشرك « 3 » .
وقال عكرمة : " أهواء مختلفة " .
وقال قتادة : " أهواء شتى " .
وقال مجاهد : " مسلمين وكافرين " وهو قول سفيان .
والقدد « 4 » جمع قدة ، وهي الضّروب والأجناس المختلفة « 5 » . والطرائق جمع طريقة « 6 » الرجل أي مذهبه .
- ثم قال
وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ . . .
« 7 » [ 12 ] .
أي : وإنّا علمنا وأيقنّا أن لن نفوت اللّه بالهروب في الأرض ولا بغيره ، وصفوه - جل ذكره - بالقدرة عليهم « 8 » .
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) انظر : الاشتقاق 550 .
( 3 ) جامع البيان 29 / 112 .
( 4 ) أ : والقدة .
( 5 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 272 والغريب لليزيدي 393 والغريب لابن قتيبة 490 واعتبرها الراغب هي والطرائق بمعنى واحد انظر : المفردات 408 ( قد ) ، وقال القرطبي في تفسيره :
19 / 15 : " والقدد نحو من الطرائق وهو توكيد لها " .
( 6 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 49 .
( 7 ) تمام الآية :. . . وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً .( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 112 .