أي : وقالوا إنا كنا نقعد من السماء في مقاعد « 1 » نستمع الأخبار
-
فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً
« 2 » [ 9 ] .
أي : من « 3 » أتي يستمع « 4 » الساعة يرمي بشهاب يرمد به إذا دنا فيرمى به ، قال قتادة : لما بعث اللّه نبيه منعوا الاستماع [ فتفقّدت ] « 5 » الجن ذلك من أنفسها ، قال : وذكر لنا أن أشراف الجن كانوا [ بنصيبين ] « 6 » ( فطلبوا ذلك ) « 7 » وضربوا إليه حتى سقطوا على نبي اللّه وهو يصلي بأصحابه عامدا إلى عكاظ « 8 » .
قال ابن زيد : قالوا كنا نستمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا ، فلما وجدوا ذلك رجعوا إلى إبليس ، فقالوا منع ( منّا ) السمع . فقال : إن السماء لم تحرس « 9 » إلا على [ أمرين ] « 10 » : [ إما العذاب ] « 11 » يريد اللّه عزّ وجل أن ينزله بغتة على أهل
هامش
( 1 ) أ : من السماء مقاعدا .
( 2 ) بعد هذه الآية قوله تعالى :وَأَنَّا لا نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً[ 10 ] وسيفسرها .
( 3 ) أ : فمن .
( 4 ) : ليستمع .
( 5 ) م : فتفقد .
( 6 ) : منصبيين . ونصيبين : مدينة في ديار ربيعة العظمى وهي من بلاد الجزيرة بين دجلة والفرات انظر : الروض المعطار : 577 .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 111 .
( 9 ) أ : تحرص .
( 10 ) م : أمر .
( 11 ) م : بالعذاب : وكلمة ( العذاب ) ساقطة من ث .