وقيل : معناه : لو استقاموا على طريقة الضلال « 1 » لوسّعنا عليهم في الرزق استدراجا ، ذكره الضاحك « 2 » وقاله « 3 » الفراء « 4 » .
( و ) « 5 » القول الأول أصح كما قال :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ . . .
الآية « 6 » .
- ثم قال :
وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ . . .
[ 17 ] .
أي : عن القرآن [ وقبوله ] « 7 » .
يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً
[ 17 ] .
هامش
- ابن عباس : " الطاهر " بالمهملة . والمشهور في كتب اللغة والتفسير أن الغدق : الكثير . انظر :
الغريب لليزيدي : 393 وجامع البيان 29 / 114 - 115 ومعاني الزجاج 5 / 235 والاشتقاق 47 . وفي المفردات للراغب 370 - 371 ( غدق ) : " غزيرا " وفي تفسير القرطبي 19 / 18 : " غدقا ، أي : واسعا كثيرا ، . . . يقال : غدقت العين تغدق ، فهي غدقة ، إذا كثر ماؤها " .
( 1 ) أ : الكفر .
( 2 ) انظر : المحرر 16 / 138 ، وحكاه أيضا عن أبي مجلز والربيع بن أنس وزيد بن أسلم . وانظر :
تفسير القرطبي 19 / 19 حيث حكاه أيضا عن ابن زيد والكلبي والثمالي ويمان بن رباب وابن كيسان .
( 3 ) أ : وقال ( تحريف ) .
( 4 ) انظر : معانيه 3 / 193 - 194 ، والغريب لابن قتيبة : 490 .
( 5 ) ( و ) ساقط من أ .
( 6 ) أ ، ث : بركات من السماء والأرض . وهذا بعض من الآية : 95 من سورة الأعراف ، وانظر :
معاني الزجاج 5 / 236 .
( 7 ) م : وقوله .