الأرض « 1 » ،
وإما نبي مرسل مرشد « 2 » فذلك قول اللّه تعالى حكاية عن قولهم
وَأَنَّا لا نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ ( رَبُّهُمْ ) رَشَداً
« 3 » [ 10 ] .
( أي ) قال « 4 » إبليس لا ندري « 5 » أعذاب ينزل على من في الأرض بغتة « 6 » ، فمنعتم من أجله الاستماع ؟ أم نبي أرسله اللّه ليرشد من في الأرض إلى الطريق المستقيم ؟ هذا معنى قول ابن زيد « 7 » .
وقال الكلبي : معناه : أنهم قالوا : لا ندري أهذا « 8 » المنع الذي منعنا ، أراد بهم ربهم أن يطيعوا الرسول فيرشدوا أم يعصوه فيهلكهم « 9 » وهذا كله من علامات نبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 10 »
- ثم قال :
وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ . . .
[ 11 ] .
أي : قال النفر : وإنا منا المسلمون العاملون بطاعة اللّه ، ومنا من هو دون ذلك في الصلاح والعمل « 11 » .
هامش
( 1 ) أ : على أهل الأرض بعثة .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 111 .
( 4 ) أ : وقال .
( 5 ) أ : الا .
( 6 ) أ : بعثة .
( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 11 .
( 8 ) أ : هذا .
( 9 ) أ : فيهلكوا . وانظر : جامع البيان 29 / 111 .
( 10 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 48 .
( 11 ) أ : أي قال النفر في الصلاح والعمل . وانظر : جامع البيان 29 / 111 .