وقال غيره ، معناه : وأن الجن ظنوا كما ظن الكفار من الإنس أن اللّه لا يبعث أحدا يوم القيامة « 1 » .
- ثم قال :
وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً
[ 8 ] .
[ وقال النفر من الجن إنا طلبنا خبر السماء فوجدناها قد ملئت حفظا مانعا ] « 2 » [ وشهبا ] « 3 » نرجم « 4 » بها إذا أردنا الاستماع . والشّهب : النّجوم « 5 » .
وقال « 6 » ابن جبير : كانت الجن [ تستمع ] « 7 » ، فلما رجموا قالوا : إن هذا الذي حدث في السماء إنما هو لشيء حدث « 8 » في الأرض . قال : فذهبوا يطلبون حتى رأوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم خارجا من سوق عكاظ يصلي بأصحابه صلاة الفجر ، فذهبوا إلى أصحابهم منذرين « 9 » .
- ثم قال
وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ . . .
[ 9 ] .
هامش
- البخاري " تركه القطان وابن مهدي " ( ت : 146 ه ) وله تفسير مشهور انظر : وفيات الأعيان 2 / 397 ، وميزان الاعتدال 3 / 556 ، وطبقات المفسرين 2 / 140 .
( 1 ) حكاه ابن عطية في المحرر 16 / 135 وانظر : تفسير الرازي 30 / 157 والبحر 8 / 348 .
( 2 ) ساقط من م ، ث .
( 3 ) م ، ث : أي شهبا .
( 4 ) ث : جهنم .
( 5 ) قول ابن عباس في الدر 8 / 303 .
( 6 ) أ : قال .
( 7 ) م : يستمع .
( 8 ) أ : محدث .
( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 110 .