- ثم قال :
وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ . . . .
أي : لما سمعنا القرآن [ يؤدي ] « 1 » من آمن به إلى الهدى صدقنا به .
-
فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً
[ 13 ] .
[ أي : ومن يصدق بربه فلا يخاف بخسا ) « 2 » أي : أن ينقص من حسناته وثوابه ] « 3 » .
-
وَلا رَهَقاً
[ 13 ] .
( أي ) « 4 » : لا يحمل من سيئات غيره عليه .
قال ابن عباس :
بَخْساً وَلا رَهَقاً ،
أي : " لا يخاف نقصا من حسناته ، ولا زيادة في سيئاته " « 5 » .
قال قتادة :
بَخْساً :
ظلما ،
وَلا رَهَقاً :
أن يعمل « 6 » عليه ذنب غيره « 7 » .
- ثم قال :
وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ . . .
[ 14 ] .
أي : الجائرون « 8 » عن الهدى .
هامش
( 1 ) م : يردي : تحريف . وفي جامع البيان 29 / 112 : يهدي ، وهو أوضح . وما أثبت صحيح أيضا على معنى أن القرآن الكريم يوصل إلى الهدى ، انظر : اللسان : ( أدا ) .
( 2 ) ما بين قوسين ( أي - بخسا ) ساقط من أ .
( 3 ) ما بين معقوفتين [ أي - وثوابه ] ساقط م . وانظر : جامع البيان 29 / 112 .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) جامع البيان 29 / 112 والدر 8 / 304 .
( 6 ) أ : أي : لا يحمل .
( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 112 .
( 8 ) انظر : معاني الفراء 3 / 193 ، والغريب لابن قتيبة 490 ، والاشتقاق : 334 ، وجامع البيان 29 / 113 .