- ثم قال تعالى
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ ( 40 ) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ
« 1 » [ 41 ] .
" لا " زائدة « 2 » ، والتقدير : [ أقسم برب : مشارق الشمس ] « 3 » وهي ثلاثمائة وستون ، وبرب مغاربها ، وهي ثلاثمائة وستون .
-
إِنَّا لَقادِرُونَ
[ 40 ] .
على أن نخلق خيرا من هؤلاء المشركين ونهلكهم .
-
وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ
[ 41 ] :
أي ما يفوتنا أحد نريد هلاكه ولا أمر نريد إتمامه .
قال ابن عباس : " ( إن ) « 4 » الشمس تطلع « 5 » كل سنة في ثلاثمائة وستين « 6 » كوّة ، تطلع كل يوم في كوة لا ترجع إلى تلك الكوة إلى ذلك اليوم من العام المقبل ، ولا تطلع إلا وهي كارهة ، [ تقول ] « 7 » : يا رب ، لا تطلعني على عبادك ، فإني أراهم يعصونك ويعملون بمعاصيك " « 8 » . وعن ابن عباس أيضا في قوله :
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ
هامش
( 1 ) ا : والمغارب الآية .
( 2 ) في إعراب النحاس 5 / 34 : زائدة للتوكيد .
( 3 ) م ، ث : أقسم برب المشارق . وفي جامع البيان " أقسم بمشارق الأرض ومغاربها " .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) ث : طلع .
( 6 ) ث : وستون .
( 7 ) م : يقول .
( 8 ) جامع البيان 29 / 87 - 88 .