وَالْمَغارِبِ
أنه قال : " هو مطلع الشمس ومغربها ومطلع القمر ومغربه " « 1 » .
- ثم قال تعالى :
فَذَرْهُمْ ( يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا )
« 2 »
حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
[ 42 ] .
هذا تهدد ووعيد لكفار قريش ومن كان على دينهم . أي : دع يا محمد هؤلاء المشركين - المهطعين / عن اليمين وعن الشمال عزين - يخوضوا في [ باطلهم ] « 3 » ويلعبوا في هذه الدنيا حتى يلاقوا يوم القيامة الذي وعدوا به .
ثم بيّن [ يومهم ] « 4 » الذي يوعدون فقال :
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً . . .
[ 43 ] ، فهو يوم بدل من " يوم " « 5 » الأول « 6 » . فالمعنى [ فذرهم ] « 7 » يا محمد حتى يلاقوا يوم يخرجون من القبور مسرعين إلى الداعي .
-
كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ
[ 43 ] .
أي : كأنهم إلى علم قد نصب لهم يستبقون ، [ و " نصب " مصدر : نصبت الشيء ] « 8 » نصبا ، فتأويله كأنهم إلى صنم منصوب ( لهم ) « 9 » يسرعون ذليلين « 10 » . وروي
هامش
( 1 ) جامع البيان 29 / 88 .
( 2 ) ساقط من ث .
( 3 ) م : باطنهم .
( 4 ) م . ث : يوم هم .
( 5 ) أ : يومهم .
( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 88 ، وإعراب النحاس 5 / 34 .
( 7 ) م : أقدرهم .
( 8 ) م : ونصبت مصدر الشيء .
( 9 ) ساقط من أ .
( 10 ) جامع البيان 29 / 88 .