في أديانهم مخالفين « 1 » للإسلام . وقال الطبري :
عِزِينَ
متفرقين حلقا حلقا ومجالس مجالس ، [ جماعة جماعة ] « 2 » متفرقين عنك وعن كتاب اللّه « 3 » .
- ثم قال
أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ( 38 ) كَلَّا . . .
[ 37 - 38 ] .
[ أي ] « 4 » : أيطمع كل إنسان منهم أن ينجو من عذاب اللّه فيدخل الجنة التي ينعم من دخلها ؟ ! لا يكون ذلك .
- ثم قال :
إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ
[ 39 ] .
أي : من مني حقير لا يستوجب ( به ) « 5 » دخول الجنة ، إنما يستوجب دخولها بالطاعة للّه . قال قتادة :
مِمَّا يَعْلَمُونَ
من مني قذر « 6 » ، فاتّق « 7 » اللّه يا ابن آدم « 8 » .
وقيل : هو إشارة إلى إعلامهم أنهم كسائر الخلق ليس لهم فضل بأن يؤتى كل أحد « 9 » منهم ما يريد من دخول اللّه ، بل حكم جميع الخلق ألا يدخل أحد الجنة إلا بالإيمان والعمل الصالح ، وأنتم أيها المخاطبون مثل جميع الخلق خلقتم من نطفة « 10 » .
هامش
( 1 ) ث : مخالفة .
( 2 ) ساقط من م ، ث .
( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 85 ونصّه " متفرقين حلقا ومجالس جماعة جماعة معرضين عنك وعن كتاب اللّه " .
( 4 ) زيادة من ث .
( 5 ) مخروم في ث .
( 6 ) أ ، ث : قدر .
( 7 ) أ ، ث : فاتقوا .
( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 87 .
( 9 ) ث : واحد .
( 10 ) انظر : نحو هذا المعنى في جامع البيان 29 / 87 .