مُهْطِعِينَ :
" منطلقين " « 1 » . وقال أبو عبيدة : مسرعين « 2 » . فالمعنى : فما شأن الذين كفروا مسرعين بالتكذيب لك « 3 » . وقيل : بالاستماع منك ، ليعيبوك « 4 » .
- ثم قال
عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ
[ 37 ] .
روي عن ابن عباس ( أنه قال ) « 5 » : [ العزون ] « 6 » : العصب من الناس عن يمين وشمال معرضين عن محمد يستهزئون به « 7 » . وقال مجاهد ( عزين : مجالس مجالس ) « 8 » .
قال قتادة :
مُهْطِعِينَ
عامدين ،
عِزِينَ
فرق حول رسول اللّه « 9 » لا يرغبون في كتاب اللّه ولا في نبيه « 10 » . وقال الضحاك : عزين : ( حلقا ) « 11 » وفرقا « 12 » . قال ابن زيد : عزين :
مجالس « 13 » .
ومعنى
عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ
أي : عن يمينك وشمالك جماعات « 14 » متفرقة
هامش
( 1 ) جامع البيان 29 / 84 ، وتفسير ابن كثير 4 / 451 ، والدر 8 / 285 .
( 2 ) مجاز أبي عبيدة 2 / 270 .
( 3 ) حكاه النحاس في إعرابه 5 / 33 .
( 4 ) أ : ليعبوك . وهذا القول حكاه النحاس في إعرابه 5 / 33 ، والرازي في تفسيره 20 / 131 .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) م ، أ : العزين .
( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 85 .
( 8 ) ساقط من أ . وانظر : جامع البيان 29 / 85 .
( 9 ) أ : نبي اللّه .
( 10 ) جامع البيان 29 / 85 وتفسير ابن كثير 4 / 451 .
( 11 ) ساقط من أ .
( 12 ) انظر : جامع البيان 29 / 85 .
( 13 ) انظر : جامع البيان 29 / 85 وأخرجه بنحوه عن قتادة .
( 14 ) أ : جماعة .