تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 7719

مساهمون:

ص٧٧١٩
عليهم ، وعهود عباده عندهم . - ثم قال
وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ
[ 33 ] : أي : وإلا الذين هم لا يكتمون ما أشهدوا « 1 » عليه ، ولكن يؤدونه حيث يلزمهم أداؤه غير مبدلين ولا مغيرين . - ثم قال :
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ
[ 34 ] . أي : وإلا الذين يحافظون على أداء صلواتهم بفروضها في أوقاتها ، بحدودها لا يضيعون شيئا من ذلك ثم أخبر عن مصير هؤلاء الذين تقدمت صفتهم في الاستثناء من الإنسان الهلوع فقال « 2 » :
أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ
[ 35 ] : أي : الذين « 3 » تقدمت صفتهم - من قوله : " إلّا المصلّين " - في بساتين يكرمهم اللّه بكرامته . ثم قال تعالى :
فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ
« 4 » [ 36 ] . أي : فما شأن الذين كفروا نحوك عامدين . قال قتادة :
مُهْطِعِينَ
" عامدين " « 5 » . وقال ابن زيد : المهطع " الذي [ لا يطرف " ] « 6 » . وقال الحسن :
هامش
( 1 ) أ ، ث : استشهدوا . ( 2 ) ث : ويقال . ( 3 ) ث : أي أولئك الذين . ( 4 ) ث : مهطعين عن اليمين . ( 5 ) جامع البيان 29 / 84 ، وتفسير ابن كثير 4 / 451 ، والدر 8 / 285 . ( 6 ) م : لا يطوف . أ : لا يظرف . وانظر : جامع البيان 29 / 85 .