وقيل : هو الذي لا ينمى له مال « 1 » . وقيل : هو الذي اجتيح « 2 » ماله « 3 » . وقيل : هو المصاب بزرعه « 4 » .
وقيل : هو " المتعفف " « 5 » .
- ثم قال :
وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
[ 26 ] .
أي : يؤمنون بالبعث والجزاء والجنة والنار .
وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ
[ 27 ] :
أي : هم « 6 » وجلون في الدنيا خوفا ( أن ) « 7 » يعذّبهم ربّهم « 8 » في الآخرة ، فهم من [ خوفه ] « 9 » لا يضيعون فرائضه « 10 » ولا يتعدون إلى ما حرم عليهم .
- ثم قال تعالى :
إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ
[ 28 ] :
أي : لا يؤمن منه من عصى ربه . والوقف على " لظى " جائز حسن في قراءة « 11 »
هامش
( 1 ) أ : مالا . وهذا قول عكرمة في جامع البيان 29 / 83 .
( 2 ) أ : احتيج .
( 3 ) في جامع البيان 29 / 83 أن سيلا جاء باليمامة ، فذهب بمال رجل ، فقال رجل من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : هذا المحروم .
( 4 ) هو قول ابن زيد في جامع البيان 29 / 83 .
( 5 ) هو قول قتادة في جامع البيان 29 / 83 .
( 6 ) ث : وهم .
( 7 ) ساقط من ث .
( 8 ) أ : أن يعذبهم اللّه .
( 9 ) م ، ث : خوفة .
( 10 ) ث : فرائضهم .
( 11 ) هي قراءة باقي العشرة غير عاصم في رواية حفص عنه السبعة 650 - 651 والمبسوط 446 ، -