عكرمة : ضجورا « 1 » . وقال قتادة وابن زيد : الهلوع : الجزوع « 2 » .
- وقوله
إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً
أي : إذا قل ماله وناله الفقر والعدم فهو جزوع « 3 » من ذلك لا صبر له عليه « 4 » .
وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً
أي : إذا كثر « 5 » ماله فهو بخيل بما في يديه « 6 » لا ينفقه في طاعة اللّه ولا يؤدي منه حق اللّه « 7 » .
- ثم قال تعالى ذكره :
إِلَّا الْمُصَلِّينَ
« 8 » [ 22 ] .
( أي ) « 9 » : إلا الذين يطيعون اللّه « 10 » بأداء فرائضه ، [ فليسوا ] « 11 » بداخلين في عدد « 12 » من خلق هلوعا وهو [ كافر ] « 13 » بربه . وذكر بعض العلماء أن المصلين هنا الذين كانوا مع رسول اللّه ، وهو قول ابن زيد « 14 » .
هامش
( 1 ) ث : فجورا . وانظر : جامع البيان 29 / 78 ، وتفسير القرطبي 18 / 290 ، والدر 8 / 284 .
( 2 ) انظر : المعالم 7 / 151 ، وانظر : قول قتادة أيضا في الدر 8 / 284 .
( 3 ) أ : جزوعا .
( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 79 .
( 5 ) ث : إذا أكثر .
( 6 ) ث : يده .
( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 79 .
( 8 ) بعد هذه الآية قوله تعالىالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ( 23 ) وسيفسرها .
( 9 ) ساقط من ث .
( 10 ) أ : يطيعون اللّه ورسوله .
( 11 ) م : فليس .
( 12 ) في جامع البيان 29 / 79 : في عداد .
( 13 ) م : كفر .
( 14 ) انظر : جامع البيان 29 / 79 .