أدبر وتولى [ وكفر وتولى ] « 1 » ، فأما من آمن باللّه ورسوله « 2 » فليس له عليه سلطان « 3 » ) « 4 » .
قال « 5 » الخليل بن أحمد " ليس دعاؤها كالدعاء : " تعالوا « 6 » " و " هلم " . ولكن دعوتها [ إياهم ] « 7 » ما تفعل بهم من الأفاعيل « 8 » ، يعنى نار جهنم نعوذ باللّه منها « 9 » .
وقيل : معنى " تدعو " تريد وتطلب ، كما قال :
وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ
« 10 » أي :
يريدون « 11 » ويطلبون ، فهو " يفتعل " من الدعاء .
ويقال : تداعت الحيطان إذا انقاضت « 12 » . وتداعى عليه العدو : إذا أتى من كل جانب . وتداعت القبائل على بني فلان ، إذا أقبلوا لحربهم . [ ودواعي ] « 13 » الدهر :
صروفه .
- وقوله :
وَجَمَعَ فَأَوْعى
[ 18 ] .
هامش
( 1 ) زيادة من ث .
( 2 ) ث : ورسله .
( 3 ) ث : من سلطان .
( 4 ) ساقط من أ ، وانظر : قول ابن زيد في جامع البيان 29 / 77 - 78 .
( 5 ) أ ، ث : وقال .
( 6 ) أ : بتعالوا . ولعله أوضح .
( 7 ) م . ث : إليهم .
( 8 ) أ : الافاعل .
( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 18 / 289 ، والبحر 8 / 335 . وفي تلخيص البيان 259 عن الخليل أنه " حكى أن أعرابيا قال لآخر : دعاك اللّه ، أي : عذبك اللّه " .
( 10 ) يس : 56 .
( 11 ) ث : ما يريدون .
( 12 ) كذا في جميع النسخ .
( 13 ) م : ودعو في .