شيء منه ويبقى فؤاده نضيجا " . وقال الضحاك :
لِلشَّوى
« 1 » : " تبدي « 2 » اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك « 3 » منه شيئا " « 4 » . وقال ابن زيد : الشوى : " الأراب العظام ، قال : تقطع عظامهم كما ترى ثم تحرق خلقهم « 5 » وتبدل جلودهم " « 6 » . قال ابن جبير :
لِلشَّوى
" للعصب والعقب " « 7 » . وعن مجاهد أيضا :
لِلشَّوى :
للجلد « 8 » . وعنه :
للأطراف « 9 » . وقال ثابت البناني : للشوى : لمكارم « 10 » وجه ابن آدم « 11 » .
- ثم قال تعالى :
تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى
[ 17 ] .
أي : تدعو لظى إلى نفسها من أدبر عن طاعة اللّه وتولى عن الإيمان باللّه « 12 » وبكتبه ورسله « 13 » ، هذا معنى قول قتادة « 14 » . قال ابن زيد : ليس لها سلطان ( إلا على من
هامش
( 1 ) أ : الشوى .
( 2 ) م : تير ، أ : تبدى . وفي جامع البيان : تبري .
( 3 ) ث : تترد .
( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 77 ، وتفسير ابن كثير 4 / 449 .
( 5 ) أ : حلقهم .
( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 77 ، وتفسير ابن كثير 4 / 449 .
( 7 ) أ : للعصب وللعصب . وانظر : تفسير الماوردي 4 / 305 ، وتفسير ابن كثير 4 / 449 ، وهي رواية ابن جبير عن ابن عباس في المعالم 7 / 150 .
( 8 ) انظر : المعالم 7 / 150 .
( 9 ) انظر : الدر 8 / 282 ، وهو قول قتادة في جامع البيان 29 / 77 .
( 10 ) أ : المكارم .
( 11 ) انظر : تفسير ابن كثير 4 / 449 وحكاه عن الحسن البصري أيضا .
( 12 ) أ : به .
( 13 ) أ : ورسوله .
( 14 ) انظر : جامع البيان 29 / 77 .