جل ذكره لمشركي قريش .
- ثم قال :
وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
[ 42 ] .
أي : وليس هذا القرآن بقول كاهن فيقولون « 1 » هو من سجع الكهان ، قليلا ما يعتبرون و [ يذكرون ] « 2 » به .
- ثم قال :
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
[ 43 ] .
أي : هو تنزيل من رب العالمين تنزل به جبريل على محمد عليه السّلام « 3 » . وقيل :
التقدير : لكنه تنزيل من رب العالمين « 4 » .
- ثم قال تعالى :
وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ
« 5 » [ 44 ] .
أي : لو قال محمد من عند نفسه بعض ما جاءكم به وتخرّص « 6 » علينا .
لَأَخَذْنا
« 7 »
مِنْهُ بِالْيَمِينِ
[ 45 ] .
قال ابن عباس : باليمين : بالقوة « 8 » . ( وقيل باليمين ) « 9 » : باليد اليمنى ، أي : كنا
هامش
( 1 ) أ : فيقول .
( 2 ) أ ، م : تذكرون .
( 3 ) أ : جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 4 ) هو قول الطبري 29 / 66 .
( 5 ) " الجمع : أقوال ، و " أقاويل " : جمع الجمع " اللسان : ( قول ) .
( 6 ) يقال : " خرص يخرص ، بالضم ، خرصا وتخرّص أي : كذب ، ورجل خراص ، كذّاب " .
اللسان : ( خرص ) .
( 7 ) أ : الاخذنا .
( 8 ) انظر : المشكل لابن قتيبة : 154 .
( 9 ) ساقط من أ .