أهل النار " « 1 » . وقال قتادة : غسلين " شر الطعام وأخبثه وأبشعه " « 2 » . وقال ابن زيد :
" الغسلين والزقوم لا يعلم أحد ما هو " « 3 » .
فأما ، قوله تعالى في موضع آخر :
لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ
« 4 » فقد قيل : إن الغسلين من الضريع « 5 » كما تقول : ما لي طعام إلا الرطب ، ما لي طعام ( إلا ) « 6 » النخل « 7 » .
- ثم قال « 8 »
لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ
[ 37 ] .
أي : لا يأكل الطعام الذي من غسلين إلا الخاطئون ( أي ) « 9 » : المذنبون [ الذين ] « 10 » ذنوبهم كفر باللّه .
- ثم قال :
فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ ( 38 ) [ وَما لا تُبْصِرُونَ ]
« 11 » [ 38 - 39 ] .
هامش
- 29 / 65 ، واللسان : ( غسل ) .
( 1 ) جامع البيان 29 / 65 ، والدر 8 / 274 .
( 2 ) أ : واخشعه . وانظر : جامع البيان 29 / 65 ، والمحرر 16 / 102 ، وتفسير القرطبي 18 / 273 .
( 3 ) جامع البيان 29 / 65 ، والمحرر 16 / 102 .
( 4 ) الغاشية : 6 .
( 5 ) حكاه ابن عطية في المحرر 16 / 102 عن بعض المفسرين ولم يسمهم .
( 6 ) مخروم في أ .
( 7 ) أ : النخيل .
( 8 ) أ : ثم قوله تعالى .
( 9 ) ساقط من أ .
( 10 ) م : الذي .
( 11 ) زيادة من أ ، ث .