نذله « 1 » [ ونهينه ] « 2 » كما يقول الملك لمن يريد إذلاله : " خذوا بيده " فاليد هنا في موضع الإهانة « 3 » . قال إبراهيم بن عرفة « 4 » : معناه « 5 » : لأخذنا بيمينه ، أي لقبضناها ، فمعناه :
التصرف « 6 » . فالمعنى لأخذنا بيمينه ولقطعنا [ وتينه ] « 7 » ، وهو نياط « 8 » القلب ، لا حياة بعد انقطاعه .
- ثم قال تعالى :
( ثُمَّ )
« 9 »
لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ
[ 46 ] .
قال ابن عباس : " الوتين : نياط القلب " « 10 » ، وعنه « 11 » : " عرق القلب " . وقال مجاهد : هو " حبل القلب الذي في الظهر " ، وهو قول قتادة . وقال الضحاك : هو " عرق
هامش
( 1 ) ث : ندله .
( 2 ) م : ونهنه .
( 3 ) هو قول ابن قتيبة في المشكل : 154 وحكاه عن الحسن .
( 4 ) هو إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي العتكي ، أبو عبد اللّه ، إمام في النحو . وكان فقيها ، رأسا في مذهب داود ، مسندا في الحديث ثقة ، يؤيد سيبويه في النحو فلقبوه : " نفطويه " .
انظر : وفيات الأعيان 1 / 11 ، ونزهة الألباء 326 ، والبلغة للفيروز أبادي : 7 ، وبغية الوعاة 1 / 428 .
( 5 ) أ : معنى .
( 6 ) انظر : تفسير القرطبي 18 / 276 .
( 7 ) ث ، م : وثينه .
( 8 ) ث : يناض .
( 9 ) ساقط من أ .
( 10 ) جامع البيان 29 / 67 ، وهو قول عكرمة في الدر 8 / 276 ، وقول أبي عبيدة في مجازه 2 / 268 .
( 11 ) أ : وعنه وروى .