يكون في القلب ، فإذا قطع مات الإنسان " . وقال ابن زيد : ( هو ) « 1 » " نياط القلب الذي القلب متعلق به " ، وهو قول ابن جبير « 2 » .
والمعنى في الآية : لو كذب علينا ما لم نقل لأهلكناه ، فكان بمنزلة من قطع وتينه فلم يعش .
- ثم قال تعالى :
فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ
[ 47 ] .
أي : فما منكم - أيها الناس - أحد عن محمد صلّى اللّه عليه وسلّم يحجزنا إذا أردنا هلاكه وعقوبته . وجمع " حاجزين " على معنى " أحد " « 3 » .
- ثم قال :
وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ
[ 48 ] .
أي : وإنّ هذا القرآن لتذكرة وعظة [ يتعظ ] « 4 » بها المتقون ، وهم الذين اتقوا اللّه بأداء فرائضه واجتناب محارمه .
- ثم قال :
وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ
[ 49 ] .
أي ( مكذبين ) « 5 » بهذا القرآن « 6 » .
- ثم قال :
وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ
[ 50 ] .
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) جامع البيان 29 / 67 ، ولفظ قتادة : " حبل القلب " .
( 3 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 713 ، وجامع البيان 29 / 68 ، ومعاني الزجاج 5 / 218 ، وإعراب النحاس 5 / 25 .
( 4 ) م : فتعط .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 68 .