أي : وإن التكذيب لحسرة وندامة على الكافرين يوم القيامة « 1 » .
- ثم قال تعالى :
وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ
[ 51 ] .
( أي ) « 2 » : وإن هذا القرآن لمحض اليقين [ و ] « 3 » خالصه ، أنه من عند اللّه لم يتقوله ( محمد ) « 4 » من عند نفسه وهذا من إضافة الشيء إلى نفسه عند الكوفيين « 5 » ، وأصله عندهم : " الحق اليقين " على النعت ، ثم أضيف ( المنعوت ) « 6 » إلى نعته ، والنعت هو المنعوت في المعنى ، فقد صار من إضافة الشيء إلى نفسه .
- ثم قال تعالى :
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
[ 52 ] .
أي : فسبح بذكر ربك - ( يا محمد ) « 7 » - ،
الْعَظِيمِ
( أي ) « 8 » الذي كل شيء في عظمته صغير « 9 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، والقطع 740 .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) ساقط من م .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 26 .
( 6 ) ساقط من أ .
( 7 ) ساقط من ث .
( 8 ) ساقط من أ .
( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 68 ، وإعراب النحاس 5 / 26 .