أي : أقسم [ بذلك ] « 1 » ، ( و " لا " زائدة « 2 » . وقيل : " لا " « 3 » ردّ لكلامهم .
والمعنى « 4 » : ما الأمر « 5 » كما تقولون « 6 » معشر أهل التكذيب بكتاب اللّه ورسوله ، ثم ابتدأ فقال : أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون ، أي : أقسم بالأشياء كلها « 7 » - أي بربها - إن القرآن « 8 »
لَقَوْلُ
« 9 »
رَسُولٍ كَرِيمٍ
[ 40 ] .
أي : كريم على ربه وهو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأه ويتلوه عليكم « 10 » . وقيل : هو جبريل عليه السّلام « 11 » .
- ثم قال :
وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ
[ 41 ] .
أي : وما القرآن بقول شاعر ، لأن محمدا لا يحسن قول الشعر فتقولون « 12 » هو شاعر ، قليلا إيمانكم ، أي إيمانا قليلا إيمانكم أو وقتا قليلا . وهذا كله خطاب من اللّه
هامش
( 1 ) ساقط من م .
( 2 ) إعراب النحاس 5 / 24 .
( 3 ) أ : ذلك .
( 4 ) أ : فالمعنى .
( 5 ) أ : فالأمر .
( 6 ) أ : يقول ، وهو صحيح أيضا لكن بشرط أن ترفع " معشر " .
( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 65 .
( 8 ) أ : بالقرآن .
( 9 ) أصل العبارة في المصحفإِنَّهُ لَقَوْلُ . . . .( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 66 .
( 11 ) هو قول الكلبي ومقاتل في تفسير الماوردي 4 / 299 ، والقرطبي 18 / 274 وحكاه عن الحسن أيضا . وفي المحرر 16 / 103 هو قول جماعة من العلماء .
( 12 ) الذي في جامع البيان 29 / 66 : " فتقولوا " .