النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ
[ 6 ] .
أي « 1 » : قل - يا محمد - لليهود : إن كنتم تزعمون « 2 » أنكم أولياء للّه « 3 » من دون المؤمنين « 4 » فتمنوا الموت إن كنتم محقين في قولكم : إنكم أولياؤه ، فإن اللّه لا يعذب أولياءه ، بل يكرمهم [ وينعمهم ] « 5 » ، فيستريحون من تعب الدنيا وكربها إلى النعيم .
- ثم قال :
وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ ( أَبَداً )
« 6 »
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
[ 7 ] .
( أي ) « 7 » : ولا يتمنى - يا محمد - اليهود الموت أبدا لمعرفتهم ( بما ) قدمت أيديهم من الآثام
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
« 8 » [ 7 ] .
- ثم قال تعالى :
قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ
[ 8 ] .
أي : قل لليهود - يا محمد - : إن الموت الذي تهربون منه وتكرهونه - لما قدمت أيديكم من الآثام - لا بد أن يحل بكم
ثُمَّ تُرَدُّونَ
- إذا متّم -
إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
[ 8 ] ، أي : إلى اللّه الذي يعلم غيب السماوات والأرض ، ويعلم ما ظهر من ذلك ، ويعلم ما أسررتم من أعمالكم وما أظهرتم فيجازيكم « 9 »
هامش
( 1 ) أ : أولياء للّه . الآية . أي . ث : فتمنوا الموت أي .
( 2 ) م : إن كنتم صادقين تزعمون . وجعل فوق " صادقين " صادا صغيرا ( علامة تضبيب ) .
( 3 ) أ ، ث : اللّه .
( 4 ) في جامع البيان 28 / 99 : " من دون الناس " .
( 5 ) م : وينعمكم .
( 6 ) هذه الكلمة مغطاة بالملصق الذي وضع في جوانب نسخة " ث " .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) أ : الظالمين .
( 9 ) ث : فيجاريكم .