والحمل « 1 » في هذا من الحمالة وليس من الحمل على الظهر « 2 » ولا في الصدر ، أي تحملوا العمل بما فيها فلم يفوا بذلك . ومثله :
فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها . . .
وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ .
في الأحزاب « 3 » ، ومثله :
وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ
« 4 » وهو كثير . فأما قوله :
كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ
فهو من الحمل على الظهر « 5 » .
قال الضحاك : " الكتاب بالنبطية يسمى سفرا " « 6 » .
- ثم قال :
بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ
[ 5 ] .
( أي : بئس هذا المثل مثل القوم الذين كذبوا بآيات « 7 » اللّه ) « 8 » وحججه « 9 » .
وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
[ 5 ] .
لا يوفقهم ( إلى ) « 10 » الهدى عقوبة لهم بكفرهم .
- ثم قال تعالى :
قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ
هامش
( 1 ) أ : فالحمل .
( 2 ) ث : الطهر .
( 3 ) الأحزاب : 72 . والآية بتمامها :إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا .( 4 ) العنكبوت : 11 .
( 5 ) ث : الطهر .
( 6 ) جامع البيان 28 / 98 ، والدر 8 / 154 والمهذب للسيوطي : 72 حيث ذكره عن الكرماني أيضا .
( 7 ) ث : باذلة . مصحفة عن " بأدلة " والتي هي لفظ الطبري في جامع البيان 28 / 98 .
( 8 ) ساقط من أ .
( 9 ) ث : وحججته .
( 10 ) ساقط من ث .