ومعنى :
لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ
[ 3 ] .
أي : لم يحيوا « 1 » بعد [ و « 2 » سيحيون ] « 3 » .
ثم قال :
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
[ 3 ] .
أي : وهو العزيز « 4 » في انتقامه من أعدائه ، الحكيم في تدبيره « 5 » خلقه « 6 » .
ثم قال :
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ
[ 4 ] « 7 » .
أي : هذا الذي تقدم من الخبر « 8 » على « 9 » إرسال محمد إلى الأميين وغيرهم هو فضل من اللّه تفضل به عليهم ، لأنه يؤتي فضله من يشاء من عباده ، ولا يستحق الذم « 10 » ممن حرمه إياه لأنه لم يمنعه حقا هو له ، ولكنه ( علم ) « 11 » من « 12 » هو له أهل
هامش
( 1 ) أ : يحيوا .
( 2 ) بياض في ث .
( 3 ) م : وسيحييون . وفي جامع البيان 28 / 96 : " لم يجيئوا بعد وسيجيئون " .
( 4 ) أ : أي العزيز .
( 5 ) أ : تدبير . ث : بتدبير .
( 6 ) انظر : جامع البيان 28 / 96 .
( 7 ) أ : واللّه ذو الفضل العظيم .
( 8 ) ث : الحق .
( 9 ) أ ، ث : عن ، ولعله هو الأصوب .
( 10 ) ث : الدم .
( 11 ) ساقط من ث .
( 12 ) ث : ممن .