بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة الاخلاص « 1 » مكية « 2 »
قوله تعالى :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
إلى آخرها .
والمعنى : الحديث الّذي هو الحقّ : اللّه أحد ، فهو رفع بالابتداء كناية عن الحديث « 3 » ، و
اللَّهُ
مبتدأ و
أَحَدٌ
« 4 » خبره ، والجملة خبر عن
هُوَ .
ولا يجيز الفراء أن [ يكون ] « 5 »
هُوَ
كناية عن الحديث إلا ( إذا ) « 6 » تقدّمه شيء « 7 » ، وهو عنده كناية عن مفرد اللّه خبره « 8 » ، . وهو قول الأخفش .
وقال الأخفش :
أَحَدٌ
بدل « 9 » من لفظ اسم اللّه « 10 » . والمعنى : اللّه [ إله ] « 11 »
هامش
( 1 ) هو الاسم المشهور ، والذي عند البخاري في كتاب التفسير : سورةقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ،وهو مشهور أيضا .
( 2 ) في قول ابن مسعود والحسن وعطاء وعكرمة وجابر في تفسير الماوردي 4 / 544 ، وزاد في البحر 8 / 527 أنه قول مجاهد وقتادة أيضا . ومدنيّة في أحد قولي ابن عباس وقتادة والضحاك والسدي ، انظر : الماوردي 4 / 544 .
( 3 ) هو قول الكسائي وأكثر البصريين في إعراب النحاس 5 / 308 .
( 4 ) ث : وأحده .
( 5 ) م ، ث : تكون .
( 6 ) ساقط من ث .
( 7 ) انظر : إعراب النحاس : 5 / 309 وقارن بمعاني الفراء 3 / 299 حيث هذا الكلام بمعناه .
( 8 ) انظر : المصدرين السابقين .
( 9 ) ث : بذل .
( 10 ) انظر : معاني الأخفش : 2 / 746 .
( 11 ) ساقط من م ، وفي أ : اللّه .