وروي عن أبي عمرو أنه قرأ بحذف التنوين « 1 » من
أَحَدٌ
« 2 » ، حذفه لالتقاء السّاكنين . وروي عنه أنه إنما كان « 3 » يفعل ذلك يريد السكوت « 4 » عليه فإذا وصل نوّن ، وحسن الوقف عليه لأنه « 5 » رأس آية « 6 » .
و
أَحَدٌ
بمعنى واحد « 7 » .
وقيل :
أَحَدٌ
هنا على بابه ، بمعنى : أول ، كما يقال : اليوم الأحد ، أي اليوم الأول ، أي : أول الأيام ، وذلك مسموع من العرب « 8 » .
وقال بعض العلماء : في "
أَحَدٌ
" من [ الفائدة ] « 9 » ما ليس في " واحد " وذلك أنك إذا قلت : فلان لا يقوم « 10 » به واحد ، جاز أم يقوم به اثنان فأكثر « 11 » .
وإذا قلت : فلان لا يقوم به أحد ، تضمّن معنى " واحد " ( فأكثر ) « 12 » ، [ وأكثر ] « 13 » ما يقع "
أَحَدٌ
" إذا كان للعموم بعد النفي ، فلذلك بعد أن يكون "
أَحَدٌ
" [ هنا ] « 14 » على بابه .
هامش
( 1 ) أ : التنوين .
( 2 ) انظر : السبعة : 701 .
( 3 ) ث : أنها كانت .
( 4 ) أ : السكة ، ث : السكت .
( 5 ) م : بأنه .
( 6 ) انظر : السبعة : 701 .
( 7 ) انظر : مجاز أبي عبيدة : 2 / 316 .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 310 - 311 .
( 9 ) م : العائدة .
( 10 ) ث : لا يقيم .
( 11 ) أ : فأكثروا .
( 12 ) ساقط من أ ، وفي ث : وأكثر .
( 13 ) ساقط من م ، وفي أ : أو أكثر .
( 14 ) زيادة من أ ، ث .