ثم قال :
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
[ 21 ] .
أي : لو أنزل اللّه عزّ وجل « 1 » هذا القرآن على جبل وهو حجر أصم لرأيته يا محمد على قساوته وشدته متذللا متضرعا « 2 » حذرا من ألا يؤدي حق اللّه عزّ وجل « 3 » المفترض عليه ، وقد أنزل على ابن آدم ومعه فهم وإدراك وهو مستخف بحقه لاه عما فيه .
قال « 4 » / قتادة : فعذر اللّه عزّ وجل « 5 » الجبل الأصم ولم يعذر أشقياء « 6 » بني آدم ، فهل رأيتم أحدا تصدعت جوارحه من خشية اللّه سبحانه « 7 » . « 8 »
وقيل : المعنى : لو أنزلنا هذا القرآن ( على جبل ) « 9 » على عظمته وشدته وجعلنا فيه « 10 » ما يميز : لذل وخضع « 11 » .
ثم قال :
وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
« 12 » أي : نمثل « 13 » لهم لعلهم يتفكرون فيها فيعتبروا ويزدجروا « 14 » .
ثم قال :
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
[ 22 ] أي : ( الذي يتصدع
هامش
( 1 ) ساقط من ع ، ج .
( 2 ) ع : " متصدعا " .
( 3 ) ساقط من ع ، ج .
( 4 ) ج : " وقال " .
( 5 ) ساقط من ع ، ج .
( 6 ) ع ، ج : " شقي " .
( 7 ) ساقط من ع ، ج .
( 8 ) انظر : جامع البيان 28 / 35 .
( 9 ) ساقط من ع .
( 10 ) ح : " فيها " .
( 11 ) انظر : البحر المحيط 8 / 251 .
( 12 ) ساقط من ع .
( 13 ) ح : " مثل " .
( 14 ) ع : " ويزدجر " وهو خطأ .