الجبل له ويذل من خشيته ) « 1 » هو اللّه الذي لا معبود تجب له العبادة غيره ، يعلم السر والجهر وما غاب وما ظهر ، وهو الرحمن الرحيم .
ثم قال :
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
[ 23 ] أي : لا معبود بحق « 2 » غيره .
الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ
أي : الذي لا ملك فوقه ، والقدوس في قول قتادة : المبارك « 3 » .
وقيل :
الْقُدُّوسُ
القدوس : المطهر مما نسبه إليه المشركون ( والقدس :
الطهر « 4 » ) « 5 » .
والأرض المقدسة : المطهرة .
وقرأ أبو الدينار « 6 » الأعرابي : القدوس بفتح القاف كسمّور وشبّوط « 7 » .
وقوله :
السَّلامُ
أي : ذو السلامة من جميع الآفات « 8 » .
هامش
( 1 ) ع : ( الذي تصدع الجبال وتذل من خشيته ) .
ج : ( يصدع الجبل وتذل من خشيته ) .
( 2 ) ع ، ج : " حق " .
( 3 ) انظر : جامع البيان 28 / 36 ، وابن كثير 4 / 344 .
( 4 ) ع : " والقدس المطهر " .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 404 .
( 6 ) لم أقف على ترجمته .
( 7 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 405 ، والبحر المحيط 8 / 251 ، وقال ابن جني في المحتسب 2 / 317 ، " قال ابن مجاهد وأبو حاتم عن يعقوب ، قال سمعت أعرابيا يكنى أبا الدينار عند الكسائي يقرأ : " القدوس " بفتح القاف قال أبو الفتح : فعول في الصفة قليل ، وذكر سيبويه في الصفة السبوح والقدوس وحكى في صفة السبوح والقدوس بالضم " .
وقد تتبعت ما توفر لدي من كتب التراجم وطبقات الفراء فلم أجد لأبي الدنيار هذا ترجمة .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 404 .