على هذا تأكيدا ، وعلى قول الأول مفعولا به « 1 » .
ثم قال
أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
أي الخارجون عن طاعة اللّه ( عزّ وجل ) « 2 » .
ثم قال
لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ
[ 20 ] أي لا يعتدلون في الجزاء وفي النعيم « 3 » .
أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ
أي الناجون مما حذروا .
فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها
أي : فكانت عقبى « 4 » الشيطان والإنسان :
الخلود في نار جهنم .
وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ
أي : فالخلود في النار جزاء الظالمين « 5 » المنافقين « 6 » واليهود [ من « 7 » ] بني النضير ومن كان مثلهم .
والنصب في " خالدين " والرفع سواء عند سيبويه ، لا يغلب النصب على الرفع لأجل تكرير الظرف « 8 » .
ومذهب الفراء أن النصب أحسن ، لئلا يلغى الظرف مرتين « 9 » .
وألزم سيبويه من اعتل بتكرير الظرف أن يجيز النصب في قوله " عليك زيد حريص عليك " فينصب حريص « 10 » لتكرير الظرف ، وهذا لا يجوز « 11 » . /
هامش
( 1 ) انظر : تفسير القرطبي 18 / 43 .
( 2 ) ساقط من ع ، ح .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 403 .
( 4 ) ج : " عقبا " .
( 5 ) ساقط من ع .
( 6 ) ساقط من ج .
( 7 ) ساقط من ح .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 401 ، والبحر المحيط 8 / 250 .
( 9 ) انظر : معاني الفراء 3 / 146 ، وإعراب النحاس 4 / 401 .
( 10 ) ع ، ج : " حريصا " .
( 11 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 401 .