وقوله :
الْمُؤْمِنُ
أي : الذي أمن عباده من جوره « 1 » .
وقيل : معناه : الذي يصدق عباده المؤمنين إذا شهدوا على الناس « 2 » .
وقوله :
الْمُهَيْمِنُ
قال ابن عباس : هو الأمين ، وعنه : الشهيد « 3 » .
وقال أبو عبيدة : الرقيب الحفيظ « 4 » .
وقال المبرد : أصله المؤيمن ثم أبدل من « 5 » الهمزة هاء « 6 » .
وقوله :
الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ
أي : ذو العزة والمنع ، الذي يجبر خلقه على ما يشاء من " أجبر " ، وهذا قول مردود ، لأن " فعالا " لا يكون من " أفعل " ولكنه من " جبر اللّه خلقه : إذا نعشهم « 7 » " « 8 » .
وقيل : هو من جبرت « 9 » العظم : فجبر « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 404 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 28 / 36 ، وإعراب النحاس 4 / 405 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 28 / 36 ، وإعراب النحاس 4 / 405 ، وابن كثير 4 / 344 .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 405 .
( 5 ) ساقط من ع .
( 6 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 405 ، وجاء في اللسان مادة " همن " 3 / 833 ، المهيمن .
والمهيمن : اسم من أسماء اللّه تعالى في الكتب القديمة ، وهو من أمن غيره من الخوف ، وأصله أأمن فهو مؤأمن بهمزتين قلبت الهمزة الثانية ياء كراهة اجتماعهما فصار مؤيمن " .
( 7 ) ع : " يغشهم " .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 405 .
وقد سبقت الإشارة إلى ذلك عند تعرض مكي . لقوله تعالى من سورة ( ق ) :نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍفراجع ذلك .
( 9 ) ح : " جبرة " وهو لحن .
( 10 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 406 ، ومفردات الراغب 86 - 87 ، والصحاح 2 / 607 ، وتفسير القرطبي 18 / 47 .