وقيل : هو من تجبر النخل : إذا علا وفات اليد « 1 » .
وقوله :
الْمُتَكَبِّرُ
معناه العلي فوق خلقه « 2 » .
وقال قتادة : المتكبر : تكبر عن كل سوء « 3 » .
وقوله :
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
[ 24 ] أي : تنزيها / له ، وبراءة مما يقول المشركون .
ثم قال :
هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ
أي : هو اللّه الذي خلق الخلق ، وبرأهم فأوجدهم .
الْمُصَوِّرُ
أي : الذي صورهم في الأرحام كيف يشاء .
وقيل : معنى خلق الخلق : قدره وبرأهم : سواهم وعدلهم ، وصورهم « 4 » بعد ذلك .
ثم قال :
لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
وهي تسعة وتسعون اسما قد اختلف الناس فيها .
ثم قال :
يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أي : يصلي ويسجد له طوعا وكرها كل ما في السماوات والأرض من الخلق .
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
أي : العزيز في انتقامه من أعدائه ، الحكيم في تدبيره خلقه ، وقيل حكيم بمعنى حاكم « 5 » ، وقيل بمعنى محكم .
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 406 ، والبحر المحيط 8 / 251 .
( 2 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 406 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 28 / 30 ، وابن كثير 4 / 344 .
( 4 ) ع : " وهو وصورهم " .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 407 .