أعدائه وغير ذلك من أعمالكم ، ذو خبر وعلم ، لا يخفى عليه شيء من ذلك .
ثم قال : « 1 »
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
إلى قوله :
هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
الآيات [ 11 - 12 ] .
أي من ذا الذي ينفق في سبيل اللّه محتسبا في نفقته ، فيضاعف له ربه ( بالحسنة عشرة أمثالها ) « 2 » إلى سبع مائة ضعف .
وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ
( وهو الجنة ) « 3 » .
" ومن " مبتدأ و " ذا " خبره ، " والذي " نعت ل " ذا " « 4 » .
وقيل " من " « 5 » مبتدأ و " ذا " زائدة مع " الذي " ، و " الذي " خبر الابتداء « 6 » .
وأجاز الفراء أن تكون " ذا " زائدة مع " من " كما جاءت زائدة مع " ما " ، ولا يجوز هذا عند البصريين لأن " ما " مبهمة ، فجاز ذلك فيها ، وليست « 7 » من كذلك « 8 » « 9 » .
ثم قال :
يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ [ وَالْمُؤْمِناتِ ]
« 10 »
يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ .
هامش
( 1 ) ع : " قوله " .
( 2 ) ع : " بالواحد عشر " .
( 3 ) ع : " أي حسن وهو الجنة " .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 354 .
( 5 ) ع : " إلى " .
( 6 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 354 .
( 7 ) ح : " وليس " .
( 8 ) ح : " كمالك " وهو تحريف .
( 9 ) انظر : مشكل الإعراب 125 وإعراب النحاس 4 / 354 .
( 10 ) ساقط من ح .