وقيل المعنى يسعى ثواب إيمانهم وعملهم [ الصالح ] « 1 » بين أيديهم وفي أيمانهم كتب أعمالهم نظائر ، هذا اختيار الطبري ، وهو قول الضحاك المتقدم « 2 » .
والباء في " وبأيمانهم " بمعنى " في " « 3 » على هذا التأويل ، وعلى القول الأول بمعنى " عن " « 4 » .
ثم قال :
بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ .
أي يقال لهم بشراكم اليوم جنات ، أي : الذي تبشرون به اليوم هو جنات ، فأبشروا بها وأجاز « 5 » الفراء " جنات " بالنصب على القطع ، ويكون " اليوم " خبر الابتداء « 6 » .
وأجاز رفع " اليوم " على أنه خبر " بشراكم " / ، وأجاز أن يكون « 7 » " بشراكم " في موضع نصب بمعنى يبشرهم ربهم بالبشرى ، وأن ينصب « 8 » جنات بالبشرى ، وفي هذه التأويلات بعد وتعسف وغلط ظاهر « 9 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ح .
( 2 ) انظر : جامع البيان 27 / 128 ، وتفسير القرطبي 17 / 243 .
( 3 ) ساقط من ع .
( 4 ) انظر : معاني الفراء 3 / 132 ، وإعراب النحاس 4 / 355 ، وتفسير القرطبي نقلا عن الفراء 17 / 243 .
( 5 ) ع : " وجاز " .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 3 / 133 ، وإعراب النحاس 4 / 355 .
( 7 ) ع : " تكون " .
( 8 ) ع : " تنصب " .
( 9 ) انظر : مشكل الإعراب 717 ، وإعراب النحاس 4 / 356 ، وتفسير القرطبي 17 / 244 .