أي أخذ اللّه عزّ وجل « 1 » ميثاقكم في صلب آدم عليه السّلام « 2 » إذا قال لكم ألست بربكم ، فقلتم بلى .
وقوله :
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ .
أي إن كنتم تريدون أن تؤمنوا يوما من الأيام باللّه ، فالآن أحرى الأوقات أن تؤمنوا به لتتابع الحجج عليكم « 3 » .
وقيل معناه : إن كنتم عازمين على الإيمان فهذا أوانه لما خطر لكم من البراهين والدلائل « 4 » .
ثم قال :
هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ
[ 9 ] .
يعني القرآن .
لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ .
أي من الكفر إلى الإيمان .
وقيل معناه : من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان « 5 » .
ثم قال :
وَإِنَّ
« 6 »
اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
. /
أي لذو رأفة ورحمة بكم ، ومن رأفته ورحمته « 7 » أنزل اللّه « 8 » عليكم آيات بينات
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 352 .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 352 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 12627 ، وإعراب النحاس 4 / 352 ، وتفسير القرطبي 17 / 239 .
( 6 ) ع : " إن " .
( 7 ) ع : " ومن رحمته ورأفته " .
( 8 ) ع : " أنزلة " .