بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على اللّه تعالى ، ثم قرأ
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
الآية « 1 » .
وقال ابن عباس ظهر فوق الظاهرين « 2 » بقهره المتكبرين .
وقيل معنى " الظاهر والباطن " / : يعلم ما ظهر وما بطن ، ومنه ظهر الإنسان وبطنه ، لأن الظهر غير ساتر ، والبطن ساتر ، ومنه الظهير وهو العوين على الأشياء حق ( يستعلي ) « 3 » عليها ، ويعين « 4 » " وظهير " أي : قوي .
ومنه صلاة الظهر لأنها أول ما ظهرت « 5 » من الصلوات .
وقيل الظهر « 6 » والظهيرة : شدة الحر ، فسميت الصلاة بالظهر لأنها اسم الوقت الذي تكون فيه ، ومنه : ظهرت على فلان : أي « 7 » قهرته « 8 » .
وقوله :
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
أي : لا يخفى عليه شيء ظهر ولا بطن في السماء ولا في الأرض كبر أو « 9 » صغر .
ثم قال :
هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
[ 4 ] .
أي : ابتدع ذلك وأنشأه في ستة أيام ، مقدار كل يوم ألف عام .
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي - كتاب التفسير - سورة الحديد 5 / 77 رقم ( 3352 ) . وانظر : تحفة الأشراف للمزي 9 / 318 .
وذكره ابن جرير في جامع البيان 27 / 124 ، وابن كثير 4 / 304 .
( 2 ) ح : " الظاهر " .
( 3 ) ح : " يستعلا " .
( 4 ) ع : " ويعيد " .
( 5 ) ع : " ظهر " .
( 6 ) ع : " وقيل إن " .
( 7 ) ساقط من ع .
( 8 ) انظر : الصحاح 2 / 731 ، واللسان 2 / 658 ، وتاج العروس 3 / 372 .
( 9 ) ع : " وصغر " .