أي أنكم بعد البعث أيها الضالون عن الحق لأكلون من شجر جهنم ، وهي الزقوم .
فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ
[ 56 ] أي : من الشجرة ، أو من الشجر « 1 » .
ثم قال :
فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ
[ 57 ] أي : على الزقوم من الحميم ، وهو الماء الذي قد بلغ في الحرارة .
فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ
[ 58 ] / [ الهيم جمع أهيم ، وهي الإبل يصيبها داء فلا تروى من الماء ، وقد قيل الهيم ] « 2 » جمع هائم وهائمة « 3 » .
قال ابن عباس شرب الهيم : شرب الإبل العطاش « 4 » « 5 » .
وقال عكرمة هي الإبل المراض تمص الماء معا ولا تروى « 6 » ، وعنه أنها الإبل يأخذها العطش ، فلا تزال تشرب حتى تهلك « 7 » .
هامش
( 1 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 706 .
( 2 ) ساقط من ح .
( 3 ) انظر : جامع البيان 27 / 113 ، وإعراب النحاس 4 / 338 ، وتفسير الغريب 450 .
( 4 ) ج : " العاطش " .
( 5 ) انظر : الكامل للمبرد 2 / 153 ، وجامع البيان 27 / 113 ، وزاد المسير 8 / 145 وتفسير القرطبي 17 / 214 - 215 ، والدر المنثور 8 / 21 .
( 6 ) ع : " تروا " وفي ج : " ترواى " : وكلاهما لحن .
( 7 ) انظر : جامع البيان 27 / 113 ، وزاد المسير 8 / 145 ، وابن كثير 4 / 296 ، والدر المنثور 8 / 21 .