ثم قال : /
أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ
[ 37 ] أي : ألربكم أيها المشركون البنات ولكم البنون كما تزعمون ، هذه قسمة ضيزى « 1 » .
ثم قال :
أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ
[ 38 ] أي : أتسألهم يا محمد جعلا على دعائك إياهم فتثقل « 2 » عليهم إجابتك لذلك .
قال قتادة : معناه هل سألت يا محمد هؤلاء القوم أجرا فجهدتهم « 3 » فلا يستطيعون الإسلام « 4 » .
ثم قال :
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
[ 39 ] أي : هم لا يعلمون الغيب فكيف يقولون لا نؤمن برسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ويقولون شاعر نتربص به ريب المنون ، فهم يكتبون ؛ أي : يكتبون / للناس ما أرادوا ويخبرونهم به .
ثم قال :
أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً
[ 40 ] أي : أراد هؤلاء المشركون بدين اللّه وبرسوله كيدا ، أي : مكرا وخديعة .
فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ
أي : هم الممكور « 5 » بهم المهلكون دون محمد ودينه ومن آمن به .
ثم قال :
أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
« 6 » [ 41 ] أي : ألهم معبود يرزقهم ويخلقهم وينفعهم ويضرهم غير اللّه ، سبحان اللّه عما يشركون .
ثم قال :
وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ
[ 42 ] أي : وإن ير هؤلاء المشركون قطعا من السماء ساقطا يقولوا هذا سحاب بعضه فوق
هامش
( 1 ) ح " طيزى " وهو تصحيف .
( 2 ) ع : " فتقول " .
( 3 ) ع : " يجهدهم " وهو تصحيف .
( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 21 .
( 5 ) ح : " الممكر " .
( 6 ) ساقط من ع .