لأمر ربك وتبليغ ما أرسلت به فإنك بمر أي منا [ ونحن نحوطك « 1 » ] ونحفظك .
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
أي : حين تقوم من نومك قال : سبحان اللّه وبحمده ، قاله سفيان « 2 » .
وقيل المعنى : ( إذا قمت إلى الصلاة ) « 3 » المفروضة فقل سبحان اللّه وبحمده « 4 » .
وقيل « 5 » : تقول سبحانك اللهم وبحمدك « 6 » .
وقيل التسبيح هنا تكبيرة الإحرام .
ثم قال :
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ
[ 47 ] يريد به « 7 » صلاة العشاء الآخرة « 8 » ، وركعتا الفجر .
وعن ابن عباس أنه التسبيح في أدبار الصلوات ، وأكثرهم على أن
وَإِدْبارَ النُّجُومِ :
وركعتا « 9 » الفجر « 10 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " هما خير من الدنيا جميعا « 11 » " .
هامش
( 1 ) ع : " نخولك " وح : " ونسمع بخوضك " وكلاهما تحريف .
( 2 ) انظر : جامع البيان 27 / 22 ، وتفسير القرطبي 17 / 78 .
( 3 ) ع : " إذا أقمت الصلاة " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 23 ، وتفسير القرطبي 17 / 79 .
( 5 ) ح : " تقوم " : وهو تحريف .
( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 23 ، وتفسير القرطبي 17 / 78 ، وابن كثير 4 / 246 .
( 7 ) ساقط من ع .
( 8 ) ع : " صلاة العشاء الآخرة والمغرب وقيل صلاة العشاء الآخرة وركعتا الفجر " .
( 9 ) ع : " ركعتا " .
( 10 ) انظر : العمدة 284 .
( 11 ) أخرجه الإمام مسلم في الصحيح ، كتاب : صلاة المسافرين ، باب : استحباب ركعتي سنة الفجر 6 / 5 .