منكم علم مشاهدة يقع عليها « 1 » الجزاء ، وقد علم تعالى ذكره ما يكون من عباده من الطاعة والمعصية قبل خلق الخلق .
ثم قال :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى
« 2 » [ 33 ] .
أي : إن الذين جحدوا توحيد اللّه وصدوا الناس عن الإيمان باللّه وبرسوله وكتابه ، وخالفوا أمر الرسول من بعد ما تبين لهم أنه نبي مرسل من عند اللّه ، لن يضروا اللّه شيئا بكفرهم وصدهم عن سبيل اللّه ، بل ضروا أنفسهم ، لأن اللّه بالغ أمره وناصر دينه ورسوله .
وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ
أي : أبطلها ويتلفها فلا ينتفعون بها « 3 » في الدنيا ولا في الآخرة .
ثم قال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ
[ 34 ] .
أي : أطيعوهما « 4 » فيما أمراكم « 5 » به ، ولا تخالفوهما فتبطلوا « 6 » أعمالكم .
ثم قال :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ ماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ [ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ]
« 7 » [ 35 ] .
أي : إن الذين جحدوا توحيد اللّه ، وصدوا الناس عن الإيمان باللّه ورسوله ، ثم ماتوا على هذا المذهب من كفرهم فلن يستر اللّه على ذنوبهم في الآخرة ، بل يعاقبهم
هامش
( 1 ) ساقط من ح .
( 2 ) ساقط من ح .
( 3 ) ساقط من ح .
( 4 ) ع : " أطيعهما " : وهو خطأ .
( 5 ) ج : " أمركم " وهو خطأ .
( 6 ) ع : " فتبطلوا ثواب أعمالكم " .
( 7 ) ساقط من ح .