خصهم بهذا المنع « 1 » .
وكذلك قال الضحاك « 2 » .
وقال ابن عباس : فما رآى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم منافقا فخاطبه « 3 » إلا عرفه .
ثم قال :
وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ
هذا مخاطبة لأهل الإيمان . أي : يعلم أيها الناس أعمالكم لا يخفى « 4 » عليه شيء منها فيجازيكم [ عليها ] « 5 » .
ثم قال :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا
« 6 »
أَخْبارَكُمْ
[ 32 ] .
هذا مخاطبة للمؤمنين لنختبركم « 7 » أيها المؤمنون بالفرائض والجهاد حتى نعلم المجاهدين منكم أعدائي والصابرين على أداء فرائضي فنعرف الصادق « 8 » منكم من الكاذب / فنجازي كلّا بعمله .
ثم قال :
وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ .
ونختبر أعمالكم فيما تعبدتم به ، ومعنى : حتى نعلم ، وهو قد علم « 9 » ذلك قبل خلق جميع الخلق أنه أراد به « 10 » العلم الذي يقع عليه « 11 » الجزاء ، فالمعنى حتى نعلم ذلك
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 26 / 38 ، وتفسير القرطبي 16 / 252 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 26 / 38 .
( 3 ) ع : " يخاطبه " .
( 4 ) ح : " يخفا " وهو خطأ .
( 5 ) ساقط من ح .
( 6 ) ع : " ولنبلو " .
( 7 ) ع : " أي ولنختركم " .
( 8 ) ع : " الصابر " .
( 9 ) ساقط من ع .
( 10 ) ح : " بهم " : وهو تحريف .
( 11 ) ع : " الجزاء عليه " .