النفاق والكبر والعداوة للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ( وموالاتهم اليهود على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 2 » وأصحابه .
والأضغان : العداوة « 3 » .
قال المبرد : الضغن ما يضمر « 4 » من المكروه « 5 » .
ثم قال :
وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ
[ 31 ] أي : ولو « 6 » نشاء يا محمد لعرفناك بهؤلاء المنافقين وأطلعناك على نفاقهم بأعيانهم .
ثم قال :
فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ
أي : بعلامات النفاق الظاهرة فيهم .
وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ
أي : في فحوى « 7 » قولهم « 8 » ، وظاهر ألفاظهم وأفعالهم .
قال ابن عباس : هم أهل النفاق وقد عرفه اللّه إياهم في سورة براءة فقال :
وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً
« 9 » .
وقال :
فَقُلْ
« 10 »
لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا
« 11 » . فلو لا أنه قد عرفه إياهم ما
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) انظر : " اللسان مادة ضغن " ، والتاج 9 / 224 .
( 4 ) ع : " يظهر " : وهو تحريف .
( 5 ) انظر : الكامل للمبرد 3 / 203 ، وإعراب النحاس 4 / 190 ، والصحاح 6 / 2154 ، واللسان 2 / 539 ، وتاج العروس 9 / 224 .
( 6 ) ع : " لو " .
( 7 ) ع : " فجور " .
( 8 ) انظر : غريب القرآن وتفسيره 163 ، وتفسير الغريب 411 .
( 9 ) التوبة : 85 .
( 10 ) ساقط من ح .
( 11 ) التوبة : 84 .