وقال أبو إسحاق : معناها دع ما كنا ( فيه ) « 1 » وخذ في غيره « 2 » .
وقال أبو عبيدة « 3 » : الروضة ما كان في سفل ، وإن كان مرتفعا فهي ترعة « 4 » .
وقال الضحاك : " في روضة " في جنة ، والرياض الجنان « 5 » . والحبرة في اللغة كل نعمة حسنة ، والتحبير التحسين « 6 » وقال ابن عباس : يحبرون : يكرمون « 7 » .
هامش
( 1 ) تكملة من إعرابه النحاس 3 / 267 ، والجامع للقرطبي 14 / 11 .
( 2 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 267 ، والجامع للقرطبي 14 / 11 ( وكلام أبي إسحاق هنا متعلق بتفسير قوله تعالى : " فأما " وإبراز معناها ولم أقف عليه في معانيه . وإنما في المصدرين المذكورين ) .
( 3 ) هو أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي بالولاء البصري ، النحوي اللغوي ، كان من أعلم الناس باللغة والأدب وأخبار العرب وأنسابها ، وله في ذلك مصنفات ك " مقاتل الفرسان " وغيره .
أخذ عن يونس وأبي عمرو ، وأخذ عنه أبو عبيد وأبو حاتم والمازني . توفي سنة 209 ه وقيل 210 ه .
انظر : نزهة الألباء 104 ، ( 32 ) ، ووفيات الأعيان 5 / 235 ، وتذكرة الحفاظ 1 / 371 ، وبغية الوعاة 2 / 294 ( 2010 ) .
( 4 ) انظر : الجامع للقرطبي 14 / 11 ، وفتح القدير 4 / 218 ، والقول فيهما منسوب إلى أبي عبيد وليس إلى أبي عبيدة " ولم أقف عليه في مجاز هذا الأخير .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 267 ، والجامع للقرطبي 14 / 11 ، والدر المنثور 6 / 486 .
( 6 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 180 ، والكشف والبيان 6 / 38 ، وزاد المسير 6 / 293 ، والبحر المحيط 7 / 165 ، ومادة " حبر " في اللسان 4 / 158 ، والقاموس المحيط 2 / 2 ، والتاج 3 / 117 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 21 / 27 ، والكشف والبيان 6 / 36 ، والمحرر الوجيز 12 / 249 ، والجامع للقرطبي 14 / 12 ، والدر المنثور 6 / 486 .