المغرب والعشاء « 1 » .
وقال مجاهد : " حين تمسون " : المغرب والعشاء ، " وحين تصبحون " : الفجر ، " وعشيا " : العصر ، " وحين تظهرون " : الظهر « 2 » .
وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قرأ هذه الآية وقال : " هذا حين افترض وقت الصلاة " « 3 » . وأول وقت الظهر زوال الشمس إجماعا « 4 » .
وآخر وقتها عند مالك : إذا كان ظل كل شيء مثله بعد الزوال « 5 » وهو قول الثوري « 6 » والشافعي وأبي ثور « 7 » « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 21 / 29 ، والجامع للقرطبي 14 / 14 ، والدر المنثور 6 / 488 ، والملاحظ أن القول غير تام عند مكي . فقد أورده الطبري في جامع البيان ، كما يلي : " عن ابن عباس . . .
قال جمعت الصلوات : " فسبحان اللّه حين تمسون " : المغرب والعشاء " وحين تصبحون " :
صلاة الصبح ، " وعشيا " : صلاة العصر ، " وحين تظهرون صلاة الظهر " .
( 2 ) انظر : جامع البيان 21 / 29 .
( 3 ) لم أقف عليه .
( 4 ) انظر الأم : للشافعي 1 / 72 ، والمقدمات لابن رشد 1 / 105 ، وتحفة الفقهاء للسمرقندي 100 ، والمبسوط للسرخسي 1 / 142 ، والمغني لابن قدامة 1 / 378 .
( 5 ) انظر : بداية المجتهد 1 / 67 ، والمغني لابن قدامة 1 / 382 .
( 6 ) هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري من بني ثور ، أبو عبد اللّه أمير المؤمنين في الحديث ، ولد ونشأ بمكة ثم الكوفة ثم المدينة ثم البصرة التي توفي بها سنة 161 ه . انظر : طبقات ابن سعد 6 / 371 ، وحلية الأولياء 6 / 356 ، ( 387 ) ، وصفة الصفوة 3 / 147 ، ووفيات الأعيان 2 / 386 ( 266 ) .
( 7 ) هو إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي البغدادي ، الفقيه صاحب الإمام الشافعي . روى عن إسماعيل بن عيلة ، وسفيان بن عيينة ، والإمام الشافعي . توفي سنة 240 ه . انظر : وفيات الأعيان 1 / 26 ( 2 ) ، وتذكرة الحفاظ 2 / 513 ، ( 529 ) .
( 8 ) انظر : الأم للشافعي 1 / 72 ، وبداية المجتهد 1 / 67 ، والمغني 1 / 382 .