وقال ابن جبير : يزيدون سبعين ألفا « 1 » .
وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " يزيدون عشرين ألفا " « 2 » .
قال ابن جبير : كان العذاب قد أرسله اللّه « 3 » إليهم ، فلما فرقوا بين النساء وأولادهن « 4 » والبهائم وأولادها ، وعجوا « 5 » إلى اللّه جل وعز ، كشف عنهم العذاب ومطرت السماء عليهم ( ماء ) « 6 » « 7 » .
وقوله :
فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
أي : أخرنا عنهم العذاب ومتعناهم بالحياة إلى بلوغ آجالهم .
ثم قال :
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ
أي : سل يا محمد مشركي قريش مسألة تقرير وتوبيخ عن ذلك ، لأنهم جعلوا الملائكة بنات اللّه .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 23 / 104 ، والمحرر الوجيز 13 / 259 ، وتفسير ابن كثير 4 / 23 ، وقصص الأنبياء لابن كثير 257 ، والدر المنثور 7 / 132 .
( 2 ) أخرجه الترمذي في سننه عن أبي بن كعب عن النبي ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) ، باب : والصافات ( 3282 ) ، وقال : " هذا حديث غريب " . وأورده الطبري في جامع البيان 23 / 104 ، وابن كثير في تفسيره 4 / 23 ، والسيوطي في الدر المنثور 7 / 132 .
( 3 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 4 ) ( ب ) : " وأولادهم " .
( 5 ) ( ب ) : " وعجوا وتضرعوا " .
ومعنى عجوا : أي رفعوا صوتهم بالدعاء والاستغاثة . انظر : اللسان مادة " عجج " 2 / 318 .
( 6 ) ساقط من ( ب ) .
( 7 ) انظر : جامع البيان 23 / 104 .